في مقال بعنوان «لنتحدث عن: الذكورة والحرب» يضع هيوغو سليم (Hugo Slim) يده على إحدى مفارقات عصرنا الحديث، وهي: مع أن الرجال هم الشخصيات الرئيسية على مسرح الحرب والمعارك منذ عهد يتجاوز قدرة الذاكرة البشرية على استدعاء مخزونها، إلا أن النقاش في زمننا الحالي حول الذكورة (masculinity) وعلاقة الرجال بالعنف ما يزال محاطًا بالحذر والتحفظ، بل ومهمشًا إلى حدٍّ ما. 

من سيجموند فرويد إلى الفيلسوف السلوفيني «سلافوي جيجك» (Slavoj Zizek)، مرورًا بالمنظِّرة «حنا أرنت» (Hanna Arendt)، ألقى المفكرون في العصر الحديث نظرات مبتكرة ونقدية على مسألة العنف البشري. غير أن ندرة وجهات النظر المهمة وزوايا النظر المستجدة لمسألة العنف وتبعاته من منظور النوع الاجتماعي (gender) تصيب المتابع بخيبة أمل إلى حدٍّ ما. لعلها واحدة من محظورات النظام الأبوي (patriarchy)! 

ولأن الموجة الثانية من النسوية في سبعينيات القرن العشرين كانت متنبهة إلى المقتلتين العظيمتين في الحربين العالميتين في النصف الأول من القرن العشرين، فقد نقبت نسويات تلك الموجة جدرانَ النظام الأبوي وحطمن جوهرانية النوع الاجتماعي، إذ كشفن زيفَ الأسطورة التي تذهب إلى أن هيمنة الذكر «طبيعية» وأظهرن أن سلوكيات الرجال والنساء وتوجهاتهم ليست محتومة بيولوجيًّا إنما تتشكل اجتماعيًّا، ومن ثم فهي قابلة للتغيير.

عذرك، عزيزي القارئ، إن ظننتَ أن مثل هذا التحول الجذري كان من شأنه أن يفضي بالناس إلى إلقاء نظرة جديدة ، وبحسب النوع الاجتماعي، على مسألة العنف – بل وجميع المجالات الأخرى (العلم والسياسات والأخلاقيات، إلخ) – والنظر إلى العنف لا باعتباره جزءًا من طبيعة الإنسان إنما جزء من التطبع (nurture). وعلى أية حال، لو صح ما قالته «سيمون دي بوفوار» (Simone de Beauvoir) من أن «الإنسان لا يولد، إنما يصير، امرأة»، فربما بالمثل أيضًا، لا يصير الإنسان رجلًا عنيفًا إلا إذا وُجِد في بيئة مُفسِدة. 

لكن لا تأتي الرياح بما تشتهي السفن، فالعكس هو ما حصل. ففي الثقافة الغربية، بل وأبعد من ذلك في الثقافة العالمية، تنامى إجماعٌ غير معلن بأن عنف الذكر إنْ هو إلَّا سمة مفروغ منها، عيبٌ بيولوجي وسيكولوجي وأنثروبولوجي لا يمكن التغلب عليه. وربما كان هذا، أكثر من أي شيء آخر، هو ما وأَدَ الجدلَ حتى من قبل أن يَتبرعَم.

غير أن نظرة أقرب إلى المسألة سوف تظهر أن وجهة النظر الحديثة تتشابه بغرابة مع النظرة القديمة – عنف الذكر ما هو إلا حقيقة من حقائق الحياة بكل بساطة – مع قلب المنظومة القيمية في الوقت نفسه رأسًا على عقب. بمعنى أنه في الماضي كان يُنظر إلى عنف الذكر باعتباره حتميًّا، كما أنه كان ينظر إليه بوصفه قيمةً يمكن أن يحيا بها الذكر، فهو تجلٍّ لرؤية حول الفحولة مصطبغة بصبغة مثالية، أو هي على الأقل شيء يمكن التسامح معه بوضع حدود تكبح جماح الإفراط فيها.

ففي المجتمعات التقليدية كان يُنظر بتقدير لا يعتريه شكٌّ إلى شرف المحارب، أيْ الشرف الذي يُسبَغ على ذكر المرتبة الأولى الذي يستخدم قوته. واليوم، تعقدت الأمور أكثر فأكثر. فبالنسبة لمن لديهم ذهنية معينة تندرج تحت «الصوابية السياسية»، التي تُعدُّ هي نفسها جزءًا من ميراث حقوق الإنسان في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية والفكر النسوي لحقبة السبعينيات، لم يَعُد ذكر المرتبة الأولى شخصًا يُنظر إليه بإعجاب.

واصلَ المجتمع النظر إلى العنف بوصفه سمة متجذرة في طبيعتنا، لا ما تطبَّعنا عليه بالتنشئة، بحكم تأثير الثقافة والتعليم والقانون وغير ذلك. ويقع على عاتق التطبُّع المهمة التي لا نهاية لها بترويض طبيعتنا. في الوقت نفسه، عادت القيم الذكورية (masculinist) في المجتمع، بأنماط متنوعة تنهش مساحات فُتحت من قبل تحت لواء النسوية وحقوق الإنسان.

المنظومة القيمية بحد ذاتها متغيرة وغامضة. فمن جهة، جذبت فضيحة المنتج والمخرج الأمريكي هارفي واينشتاين (Harvey Weinstein) اهتمام العناوين الصحافية وساعدت على إطلاق حركة جماهيرية عريضة ضد التحرش الجنسي. ومن جهة أخرى، يوجد ميل متزايد إلى النظر إلى «الدوافع» العدوانية «للرجل المتباهي برجولته» نظرة إيجابية. إن الرغبة في أن يتولى «رجل قوي» زمام الأمور ألهبتْ المقترعين في انتخابات عديدة حول العالم. 

لذلك، وبالنظر إلى مدى انقسام المجتمعات بشأن هذه القيم، فما من مدعاة للدهشة أن ثَبُتَ لنا أن إجراء نقاش هادئ بشأن «وضع الذكور» مطلب صعب. لكن على أرض الواقع، أليس الإجماع المتشائم بشأن الطبيعة البشرية نفسها – تلك النظرة التي يقبلها كثيرون في ما يبدو في العالم الغربي – هو ما يحول بيننا وبين إجراء هذا النقاش؟

وما يدعو للتعجب حقًّا أن كلًّا من المناصرين لنوع معين من الذكورة والمناصرين لنوع معين من النسوية يشتركون في هذه النظرة المتشائمة للطبيعة البشرية، ويتعاملون معها بوصفها حقيقة راسخة: غريزة مدمرة وحافز الموت مطموران في عمق أعماقنا جميعًا – وإن تكن غريزة أقوى وأكثر طيشًا في قلوب الرجال. ينظر إليها الفريق الأول باعتبارها ميزة تكيُّفية، أما الفريق الآخر فيعتبرها لعنة مهلكة.

ويواصل الفريقان التمسك بهذه النظرة المتشائمة للبشرية، التي لا تسدي خدمة، منذ اليونان القديمة مرورًا بالفيلسوف الإنجليزي «توماس هوبز» (Hobbes) ووصولًا إلى فرويد، سوى تأكيد الموقف العدواني للذكوريين (masculinists): فبما أن الطبيعة البشرية على ما هي عليه، سيظل استخدام القوة على الدوام الوسيلة الأخيرة لتسوية النزاعات. وهذا بدوره يفضي على الأرجح ببعض النسويات إلى الابتعاد عن موقف (أو حَالَ بينهن وبين اتخاذ مواقف) القوة حيث يمكنهن الدفاع بطريقة مقنعة عن حجتهن بشأن الذكورة والعنف، بما أنهن مقتنعات في أعماقهن بالفعل بأن نضالهن من أجل حقوق الإنسان والمُثُل الداعية إلى اللاعنف مآله في النهاية أن يتهشم على صخرة الحتمية البيولوجية. 

مثل هذه الافتراضات السائدة بشأن طبيعة الذكر امتدت إلى مجال العمل الإنساني. وكما يبين «هيوغو سليم»، من المستحيل تقريبًا إظهار الكرب الإنساني من دون توجيه الانتباه إلى المعاناة التي تتكبدها النساء ويئن تحت وطأتها الأطفال. في الخطب التي تلقى وفي العمليات التي يضطلع بها العاملون في المجال الإنساني يشكل النساء والأطفال جلَّ المستفيدين من المساعدات الإنسانية والوجوه التي تيسر جمع تبرعات طائلة في المؤتمرات الدولية.

في هذه المواقف، لا تحظى المشاريع التي تصمم للتعامل بشكل خاص مع معاناة الرجال في الحرب سوى باهتمام محدود للغاية. وهذا على الرغم من طبيعتها الخاصة: فالرجال، قديمًا وفي الوقت الحالي، هم في النهاية من ضحايا الحرب أيضًا (ولعلهم ضحايا بدرجة أكبر في الحروب الأهلية في عالم اليوم).

فهم ضحايا بحكم دورهم كمقاتلين – هم في الغالب مشاركون غير طوعيين، يتعرضون إلى جميع صنوف المخاطر والأهوال التي تزخر بها أرض المعركة – وبحكم دورهم كمدنيين، أيْ أدوارهم آباء وأعمام وإخوة وأبناء، ممن يئنون تحت وطأة ألم فقدان الأحبة، وفي ظروف أشد رعبًا وفوضى يرون ديارهم وممتلكاتهم تلتهمها نيران الحرب. 

غالبًا ما تسقط من الذاكرة واقعة انبثاق العمل الإنساني الميداني في القرن التاسع عشر من إدراك رجل واحد مدى المعاناة التي يتكبدها الجنود في الحرب. «هنري دونان»، أول الممارسين للعمل الإنساني الميداني في العصر الحديث، كَسَرَ حاجز الصمت الذي يخفي خلفه معاناة الرجال. ومع أننا قد نرى في هذا الاتجاه نوعًا من الذكورية أيضًا، إلا أن دونان كان واقعيًّا بما يكفي في ما ذهب إليه بطموحاته، فكانت ثمرتها وضع أسس القانون الدولي الإنساني. والحق أن هذه المجموعة من القوانين مدارها بصورة أساسية هو استخدام القوة والعنف، وهي لغة يتمكن الرجال الذين يشنُّون الحرب ويعانون من ويلاتها أن يفهموها. إن هذا النقاش غير المتحيز عن استخدام القوة الذي يتيح القانون الدولي الإنساني إجراءه هو ما يجعل القانون فريدًا في عالمنا اليوم. 

لعل هذا النوع من الواقعية هو ما نفتقده هذه الأيام. يمكن لنوع من أساليب التفكير المتمحورة حول الصوابية السياسية أن يعطي انطباعًا بأن على المرء أن يضع النساء والأطفال في قلب شواغلنا الإنسانية، ويمرر شعورًا بأن المجتمعات تستبعد الرجال تمامًا، وهو ما لا يترك للرجال سوى دور المعتدي ويطالبهم بتحمل المسؤولية عن أفعالهم الشنيعة. والنتيجة التي نخلص إليها من كل ذلك هي إنكارٌ مخيف لمعاناة الرجال.

ولكن بإمكاننا أن نتكلم عن الذكورة والحرب من وجهة نظر العمل الإنساني إن نحن أخذنا في الحسبان هذه المعاناة التي يتكبدها الذكور على نحو الخصوص – أيْ خصوصية حالة الذكر في خضم الحرب. ويبدو أن غالبية الناس ليس لديهم إدراك كافٍ بهذا العبء المزدوج لتلك المعاناة. بل ويجاوز كثيرون حد المنطق للدرجة التي تجعلهم يرفضون مجرد فكرة أن «الجناة» الذين يقترفون عنفًا شديد القسوة يمكن أن يشعروا هم أنفسهم بالمعاناة الإنسانية. وهؤلاء الناس ينظرون إلى معاناة «الجناة» بوصفها مجرد منتج ثانوي «للشر» المخزي المحتوم سلفًا، الكامن في جوهر طبيعة الرجال، الشر الذي لا حل له سوى أن «يَخضَع للسيطرة».

والحق أن البشر يظهرون قدرًا قليلًا من التسامح والعفو للرجال في الحرب، فالرجال يُنظر إليهم باعتبارهم قد أخفقوا في التحكم في الوحش الكامن في أعماقهم. وهذا العفو المحدود في منظومتنا القيمية القائمة على الصوابية السياسية هي ثمرة فقدان النظرة القديمة للذكورة (masculinity)، أي الإعجاب القديم بالبطل العنيف وبالرجل المتَّصف بالشرف. هذا الإجماع القديم، كما رأينا، قد تلاشى إلى حد كبير في أعقاب بروز الحركة النسوية وحقوق الإنسان وصدمة الحربين العالميتين في القرن العشرين.

وبالإضافة إلى ذلك، تحوَّل هذا الإجماع على أرض الواقع، في أفضل حالاته، إلى انعدام ثقة واضح في الرجال – يُنظر إليهم بوصفهم عرضة في أي وقت إلى تفجير العنف القهري الكامن بداخلهم – ويتحول في أسوئها إلى نوع من حرمان مسبقٍ للرجال من إدراجهم ضمن الكائنات الأخلاقية ومن ذكوريتهم machismo العنيفة «الفطرية». بل إن هذا الحرمان يتضح بدرجة أكبر في حالة الجيوش والجماعات المسلحة، مهما تكن الخلفية.

مثل هذا التوجه له ضرر ذاتي من عدة وجوه لا من وجه واحد فحسب. ففي الميدان، يشكل هذا التوجه خطرًا يتمثل في استبعاد الرجال من الحصول على نصيبهم من التعاطف والشفقة والمساعدة العالمية. وبعبارة أخرى، يتمثل الخطر في تنمية توجهات سيفسرها الرجال على الأرجح – ولهم الحق في ذلك – على أنها نوع من الرفض والتمييز والازدراء، أيْ نوع من الإدانة الأخلاقية التي لن يعزوها إلا إلى «التوجهات الغربية» التي تقلل من شأن معاناتهم وتختزل وجودهم بحد ذاته في مصطلحات تقنية وقانونية تضعهم في إطار «الأطراف الفاعلة العنيفة» فحسب، أي أنهم مجرد كائنات ضارية معدومة العقل.

من شأن هذا أن يفضي إلى علاقة مشحونة بالمخاطر في الميدان، لا سيما في البلدان التي لا أثر فيها تقريبًا للقانون الدولي. وما من شيء أشد خطرًا من حشر رجال مذلولين وعنيفين في جيتو اجتماعي وأخلاقي، فهي معضلة تحيط بهم من كل جانب وتفضي إلى ديمومة أنواع العنف المتطرفة. 

والخلاصة، أن الأطراف الفاعلة في المجال الإنساني إذا أرادت أن تحظى بفرصة تمرير رسالتها إلى الرجال الذين يقترفون العنف والذين يعانون من تبعاته في الحروب المدمرة الوحشية التي يصطلي العالم المعاصر بنيرانها، فعليها أن تنبذ هذا التوجه وراء ظهورها. يجب على الأطراف الفاعلة – مثل ما قال «هيوغو سليم» – أن تتوقف عن اختزال هؤلاء الرجال في مفاهيم مجردة.

يجب عليها أن تعطي وزنًا أكبر للبعد الإنساني للخبرات التي مر بها هؤلاء الرجال. من هذه الزاوية قد يتاح لدوائر المشتغلين بالعمل الإنساني وحقوق الإنسان رؤية أوضح مفادها أنه على الرغم من أن هذه السمات هي في صميم غريزتنا وطبيعتنا فإنها كثيرًا ما تستغلها الثقافة بأكثر مما نظن. وعلى أية حال، ألا يرينا تاريخ الحرب إلى أيِّ مدى يبذل المجتمع جهودًا في مجال تعليم الرجال كيف يكونون كائنات عنيفة؟ أوليس احتكار الرجال للعنف هو – قبل كل شيء – منتَجٌ اجتماعي؟ أليس العنف المفرط نتيجةً منطقيةً يتجه إليها رجالٌ تمت تنشئتهم على الحرب، بدلًا من كونه تعبيرًا عن غريزة؟ 

وفي الميدان، أليست خبرة غالبية المقاتلين الرجال تتمحور حول الحرب الأهلية وكيف أفقدتهم صوابهم وألقت بهم في سياق يصعب فهمه وإدراكه، حيث يجبرون على ارتكاب فظائع يدينها الجميع بحكم الطبيعة؟ أليست هذه الفظائع ثمرة الخوف والإذلال والغضب – أيْ استجابة إنسانية للصدمات والأهوال التي تفرزها بيئة مُفسِدة بكل ما فيها؟ من الشائع أن تُستدعى إلى الذاكرة فكرة أن هؤلاء المقاتلين نادرًا ما يتم دمجهم في تسلسل قيادة رسمي.

على ذلك، أليست الحالة هي أن هذه الفظائع ارتكبها على الأرجح رجال دهمتهم الأحداث، فكانوا عاجزين عن التصرف بطريقة مغايرة ولم يكن لديهم سيطرة على حياتهم هم أنفسهم؟ أليس هؤلاء رجالًا أساء «التاريخ» معاملتهم؟ رجالًا جُرِّدوا من كبريائهم وكرامتهم؟ رجالًا وَجدوا أنفسهم في وضع مُحيت فيه أفكار عن النصر وحماية أحبتهم، وهي أفكار كانت حتى ذلك الحين تبرر عنفهم وشجاعتهم، بسبب النزاع المسلح الذي ألقى بالجميع في نفس الجحيم؟ أليست هذه هي الخبرة التي يتقاسمها أغلب «الرجال العنيفين العاديين» في الحروب؟ أليس هذا الأسى الأخلاقي هو ما نحتاج أن نفهمه، ونتأكد أننا نفهمه، إذا كان لنا أن نمرر رسالتنا لهم؟ 

عين العقل إذن أن نتحدث عن الذكورة والحرب، لأننا نحتاج على الفور إلى إيجاد طريقة لوضع علاقتنا مع الذين يشنون الحرب على أرضية راسخة. كان «هنري دونان» أول من حطم التابو الذي أحاط بوضع الذكور في ميدان الحرب،ثم فتح القانون الدولي الإنساني بقوته المجالَ أمام إجراء حوار مع الذين انخرطوا في حروب كلاوزفيتزية كبرى (Clausewitz). ولكن على الرغم من أن لغة القانون تميل إلى تقديم الوقائع المتعينة للحرب وميدان المعارك الفوضوية المعاصرة في صيغة مجردة، فإننا نحتاج إلى إنتاج خطاب جديد وعلاقة جديدة مع المقاتلين، خطاب يأخذ في حسبانه البعد الإنساني وعلى الأخص الذكري لهؤلاء الرجال الذين ينخرطون في القتل ويواجهون المعاناة. 

نُشر هذا المقال بالإنجليزية في مدونة «القانون الإنساني والسياسات»، وقد نقل عاطف عثمان النص إلى اللغة العربية. للاطلاع على أصل المقال، انفر هنا

خلال الشهور الأخيرة نشرنا  ترجمات عدة مهمة تناولت أحدث النقاشات حول النزاعات العسكرية والعمل الإنساني، كتبها نخبة من أبرز الخبراء في مجال القانون الدولي الإنساني حول العالم. انظر مثلا: 

جيليان جارسيا رافيل وفينسنت برنارد، تغيير النظرة النمطية للقانون الدولي الإنساني

بول ريفلي، أصعب الظروف: لماذا يحتاج الأطفال المتضررون من أهوال الحرب إلى رعاية خاصة؟

هيلين دورهام، نوبل للسلام 2018: العنف الجنسي في الحروب تحت دائرة الضوء

هيلين دورهام وفانيسا ميرفي، الإنصاف في معاملة النساء في القوات المسلحة: ثلاثة مقتضيات عملية للرعاية الطبية

إيريك تالبوت جنسن، تحدي قابل للتحقق… إضفاء الطابع الإنساني على الأسلحة الذاتية التشغيل

جلوريا جاجيولي، هل يحظر القانون الدولي الإنساني المعاصر استخدام أسلوب الحصار العسكري؟