أطلقت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في أواخر كانون الأول/ ديسمبر حسابًا لها باللغة العربية على شبكة مشاركة الصور والفيديوهات القصيرة انستغرام، بهدف استغلال مزايا النشر التي توفرها هذه المنصة للوصول إلى شريحة أكبر من المستخدمين، لا سيما الشباب العربي.

وقالت سلمى عودة، مسؤولة الإعلام الرقمي والمشرفة على منصة انستغرام العربية، إن هذه المنصة تهدف لتمكين اللجنة الدولية من نقل صوتها وأصوات آلاف من موظفي المنظمة الذين يعملون بكد في الميدان لدعم ملايين الأشخاص الرازحين في نزاعات مسلحة لا ترحم.

وذكرت: «علينا أن نقدم للجمهور المحتوى بالطريقة الأمثل والأنسب له. ولا شك أن منصة انستغرام أصبحت أساسية في حياة ملايين الناس من متحدثي اللغة العربية. لكن تظل رسالتنا واحدة أيًا كانت المنصة وهي أن المدنيين ليسوا أهدافا في النزاعات، وأن احترام قوانين الحرب يجنبنا المعاناة التي يختبرها المدنيون كل يوم.

وتمكنت منصة انستغرام، التي احتفت بعيدها العاشر في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، من مزاحمة المواقع الرائدة في التواصل الاجتماعي. والمنصة مملوكة الآن من قبل فيس بوك.

وبلغ عدد مستخدمي المنصة، في كانون الثاني/ يناير 2020، مليار مستخدم فاعل حول العالم، يشاركون صورهم وفيديوهاتهم بأكثر من 30 لغة. ويبلغ عدد المستخدمين في منطقة الشرق الأوسط أكثر من 60 مليون.

ونشر الحساب (https://www.instagram.com/icrcarabic/) في أول منشوراته صورة لحادثة لعملية ناجحة اضطلعت بها اللجنة الدولية للصليب الأحمر في العام 2010 عندما تمكنت من لم شمل شقيقتين سوريتين بعدما انفصلا عن بعضهما جراء احتلال الجولان في العالم 1967.

وذكر التعليق تحت الصورة: «سنشارككم هنا صور وفيديوهات من عملنا في المنطقة العربية. ستتعرفون على مصطلحات مثل العمل الإنساني وقوانين الحرب واتفاقيات جنيف وغيرها من الكلمات التي نستخدمها في عملنا اليومي في مناطق النزاعات. نتوقع منكم المشاركة والمناقشة وسيسعدنا استقبال تعليقاتكم ورسائلكم بدءًا من الآن، شاركونا في التعليقات ما تتوقعون أو تأملون في رؤيته على صفحتنا على انستغرام.»

وذكر معهد رويترز للأخبار الرقمية في تقريره للعام 2020 أن استعمال انستغرام كمصدر للأخبار تضاعف منذ العام 2018، خاصة لدى قطاعات واسعة من الشباب من عمر 18 إلى 24 عامًا.

وفي الشهور الماضية، برز تفوق إنستغرام حين لجأت إليه المنصات الاخبارية والمنظمات الإنسانية لنشر وتوعية المخاطر بجائحة كوفيد-19.