أسبوع المُناخ في أفريقيا 2022: مناقشة المخاطر وتمهيد لقمة شرم الشيخ

قانون الحرب

أسبوع المُناخ في أفريقيا 2022: مناقشة المخاطر وتمهيد لقمة شرم الشيخ

يُعد أسبوع المناخ في أفريقيا الذي يُعقد حاليًا المُنعقد في الجابون، بمثابة فرصة مهمة نحو تعزيز العمل المناخي في القارة الأفريقية تمهيدا للدورة السابعة والعشرين لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ COP27، والمُزمع عقدها في شرم الشيخ في مصر في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

ويتناول الحدث (المنعقد من الفترة 29 آب/ أغسطس إلى 2 أيلول/ سبتمبر) المخاطر المشتركة للتغيرات المناخية ويستعرض فرص العمل بشكل جماعي لمعالجة تغير المناخ، وذلك بمشاركة مجموعة مهمة من الفاعلين الدولين والإقليميين بقضايا التغير المناخي.

وقال السيد أوفايس سرمد، نائب الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ UNFCCC: “نحن هنا لرسم مسار المضي قدما. نحن هنا لتوحيد صفوفنا في القضية المشتركة؛ العمل المناخي. نحن هنا لتعزيز الشراكات القائمة وبناء شراكات جديدة. نحن هنا لاتخاذ خطوة ذات معنى على الطريق نحو COP27 في شرم الشيخ في مصر في نوفمبر.”

وتتناول النقاشات في الأسبوع كيفية دفع تنفيذ أهداف اتفاق باريس 2015 على المستوى الإقليمي، كما تسلط الضوء على قصص النجاح المتعلقة بالعمل المناخي في أفريقيا. 

ويهدف اتفاق باريس، الذي تبنته 197 دولة  في 12 كانون الأول/ديسمبر 2015،  إلى الحد بشكلٍ كبير من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري العالمية والحد من زيادة درجة الحرارة العالمية في هذا القرن إلى درجتين مئويتين مع السعي إلى الحد من الزيادة إلى 1.5 درجة.

وأسبوع المُناخ في أفريقيا 2022، هو جزء من سلسلة الأسابيع الإقليمية للمناخ لعام 2022. كانت البداية في مارس مع أسبوع المُناخ في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2022 والذي عقد في دبي بالإمارات العربية المتحدة، بمشاركة نحو 4000 شخص. بينما عُقد أسبوع المُناخ في أمريكا اللاتينية والكاريبي، في الفترة من 18-22 يوليو في سانتو دمينيجو بجمهورية الدومينكان.

ويقول خبراء إن أفريقيا ومع أنها ليست طرفًا أصيلًا في إحداث التغيرات المناخية في عالم اليوم ولم تساهم إلا بأقل القليل في الانبعاثات العالمية، إلا أنها ربما تكون القارة الأكثر حساسية للأوضاع المناخية لا سيما في مناطق النزاعات المسلحة. 

وتستضيف حكومة الجابون أسبوع المُناخ في أفريقيا. وتتولى اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ تنظيم الحدث.

وقال السيد تانجاي جاهوما، المستشار الخاص لرئيس الجابون، يعد تغير المناخ يُعد التحدي الأعظم أمام العالم، مع آثاره الملموسة بالفعل هنا في أفريقيا وحول العالم.

وأضاف: “لقد منحنا اتفاق باريس تفويضا بالعمل. كما منحتنا اتفاقية جلاسكو للمناخ مجموعة مشتركة من القواعد لتعزيز العمل معا.

وأسبوع المناخ في أفريقيا 2022 هو فرصتنا لبناء الزخم قبل مؤتمر COP27 في مصر في نوفمبر القادم. إن مؤتمر COP27 هو مؤتمر التنفيذ ويُعقد في أفريقيا، لذا فلنعمل من أجل دفع تنفيذ (الالتزامات المُناخية) في أفريقيا.”

اقرأ أيضا:

مسؤول باللجنة الدولية: يحدونا الأمل في أن يجدد مؤتمر شرم الشيخ للمناخ الاهتمام بالمجتمعات المتضررة من النزاع

اطلع غيرك على هذا المقال

تعليقات

لا توجد تعليقات الآن.

اكتب تعليقا